سيد جميلي
95
غزوات النبي ( ص )
القصة حتى وافوها مع عماية الصبح ، فأغاروا عليها ، فأعجزوهم هربا في الجبال ، ثم أصاب رجلا واحدا فأسلم وتركه . فأخذ نعما من نعمهم ورثة من متاعهم ، وقدم المدينة فخمسه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقسم ما بقي عليهم . سرية زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم « 1 » ثم سرية زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم في شهر ربيع الآخر سنة ست من مهاجرة صلى اللّه عليه وسلم ، فسار زيد حتى ورد الجموم « 2 » ، فدلتهم امرأة اسمها حليمة على محلة من محال بني سليم ، فأصابوا منها نعما وشاء وأسرى . سرية زيد بن حارثة إلى العيص « 3 » ثم سرية زيد بن حارثة إلى العيص « 4 » ، في جمادي الأولى سنة ست من مهاجر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكانت السرية من سبعين ومائة راكب ، ذهبت لتعترض عيرا لقريش قد أقبلت من الشام ، فأخذوها وما فيها ، وقد أخذوا أيضا فضة كثيرة لصفوان بن أمية وأسروا كثيرا ممن كانوا في العير ، منهم أبو العاص بن الربيع ، وقدم بهم المدينة ؛
--> ( 1 ) - الطبقات الكبرى ( 2 / 86 ) . ( 2 ) - ناحية بطن نخل عن يسارها ، وبطن نخل من المدينة على أربعة برد . ( 3 ) - الطبقات الكبرى ( 2 / 87 ) . ( 4 ) - العيص : بينها وبين المدينة أربع ليال ، وبينها وبين ذي المروة ليلة واحدة .